---

محليات

مختصون: المسؤولون يتجاهلون قواعد وضع النصب والتماثيل

الاثنين January / 10 / 2022

انتقد مختصون ومتابعون للشأن الفني والأعمال النحتية والتشكيلية العراقية، تحول المجال إلى ما وصفوها بـ"المقاولات"، منتقدين التحكم في نقل الأعمال والتماثيل إلى فضاءات سيئة في الساحات العامة والشوارع.
ويشير فنانون إلى أن غياب التربية الفنية في المجتمع ابتداءً من المدرسة، هو السبب الرئيس في تراجع الذائقة العامة لدى الفرد والمجتمع، ما أنتج تلوثاً بصرياً شاملاً وصل إلى هندسة شكل المدينة ومعالمها.
وذكر من تحدثت إليهم "الصباح"، أنه لا توجد هناك أي دراسات ومسوحات ميدانية لوضع النصب والتماثيل في الأماكن العامة بما يتناسب مع أحجامها ومدلولاتها، يقابل ذلك – بحسب المختصين- تردٍّ في الواقع الثقافي المؤسساتي وتراجع دوره في رفض المبتذل في كل الفنون ومنها الشعر والرسم والنحت والغناء، ولذلك فإن مجموعة العوامل هذه أسهمت بشكل أو بآخر في تردي الذوق العام، ودخول الطارئين وأنصاف الموهوبين إلى المجال الفني بشكل عام.
ويرى المتابعون أن إهمال الدولة بعد العام 2003 للنحاتين والفنانين الذين لا يمكنهم تمويل أعمالهم لكلفتها العالية، هو أحد الأسباب التي ساعدت على صعود الأعمال الهابطة في الشكل والمواد الخام، وانتشرت أعمال لا تليق بالنحت العراقي وتأريخه بسبب عدم وجود رقابة.