---

محليات

الصحة تحذر: تدني نسب التلقيح سيعرض البلاد لزيادة الإصابات

الاحد January / 23 / 2022

حذرت وزارة الصحة والبيئة، أمس السبت، من ان تدني نسب التلقيح سيعرض البلاد لزيادة في إصابات كورونا ولموجات جديدة من الوباء.

وأوضحت عضوة الفريق الطبي الإعلامي في وزارة الصحة في حديث لـ(المدى) ، ان “العراق يشهد اليوم زيادة كبيرة بأعداد الاصابات وتراجعا بأعداد الملقحين”، مبينة “ان الأيام القليلة القادمة ستشهد زيادة كبيرة بالاصابات في حال استمرار عدم الالتزام”.

واضافت، ان “الزيادة المستمرة في الاصابات ستؤدي الى زخم كبير على المؤسسات الصحية في البلاد”، مشيرة الى “ضرورة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة للحفاظ على سلامة الجميع لاسيما وان الاخيرة اثبتت فاعلية كبيرة مع اللقاح”.

إلى ذلك، دعا عراقيون بغداديون جميع المواطنين الى الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار فايروس كورونا، وأخذ اللقاح المضاد له، مؤكدين ان 90% من المواطنين غير ملتزمين بالإجراءات الوقائية.

وقال علي حسن وهو طالب جامعي في بغداد عبر تصريحات صحفية، إن الاجراءات الوقائية “تعتمد على الثقافة والوعي الشبابي والابوي والتربوي، ولكل شخص وجهة نظره الخاصة، مع كل احترامنا للجميع”.

ولفت حسن الى أن “ارتداء الكمامة هو وقاية لنا فنحن اصحاب عوائل وآباؤنا وامهاتنا كبار في السن، قد نتحمل نحن الشباب ومناعتنا عالية لكن غيرنا لا يمتلكها”، مشيرا الى “انظر الى الشارع تجد القلة القليلة من هو ملتزم بالإجراءات الوقائية وهذا الشيء غير صحيح”.

كاسب من بغداد يدعى مصطفى صباح يؤكد أن “اكثر من 90٪ من المواطنين غير ملتزمين بالإجراءات الوقائية في اسواقنا للاسف”.

وعدّ صباح أن هذا “امر خاطئ، فارتداء الكمامة هي لصحتك اولاً ثم اطفالك وعائلتك، واغلب العائلات فيها رجال ونساء كبار في السن ولديهم امراض مزمنة وهذا الامر في غاية الخطورة على صحتهم”.

ويؤيد حسين عباس وهو متقاعد من بغداد رأي سابقيه بالقول: “من الضروري ان يرتدي الانسان الكمامة فهي وسيلة للوقاية والحفاظ على الصحة، وفايروس كورونا منتشر بشكل كبير وهو مرض خطير”.

وأضاف عباس “احياناً نرى الامر بسيطاً لكن الافضل هو الالتزام بالاجراءات الوقائية، لان الانسان اذا اصيب سيتسبب باصابة عائلته وجيرانه ومنه تنتقل الى المنطقة بالكامل”.

احمد جمعة وهو كاسب آخر من العاصمة يقول: “عندما تتجول في الشارع لا تعرف من هو حامل للفايروس، فاذا لم تكن مرتدياً للكمامة ستحمله انت ايضاً وتنقله الى عائلتك وبالتالي تزيد من حجم الاصابات”.

“ونعود الى حظر التجوال ونحن سئمنا من فرض حظر التجوال، فالكثير لديهم التزامات ومعيشتهم على ما يحصلون عليه بشكل يومي”.

وبرر عدم ارتدائه للكمامة بالقول: “انا الان لم ارتد الكمامة لاني في مكان مفتوح وغير مزدحم وكذلك اعاني من الجيوب الانفية”.

ويضيف محمد سعيد وهو طالب جامعي من بغداد رأيه الموافق لمن سبقه، أنه “نحن مقبلون على متحور جديد، اوميكرون، لذا على جميع المواطنين ارتداء الكمامة في الاماكن المزدحمة”.

ولفت سعيد الى أن “العراقيين لدينا اماكن تجمعات كثيرة، لذا نطالب الجميع بالالتزام بالاجراءات الوقائية لتجنب انتقال العدوى والامراض، واقول للشباب خصوصاً قد لاتهمك الإصابة والمرض لكنك ستكون سبباً بنقل العدوى لاهلك لاسيما الكبار في السن وتتسبب بوفاتهم”.

وتقدم بالنصح للجميع “بعدم التواجد في الاماكن المزدحمة اذا لم يكن التواجد فيها ضرورياً”.

الموظف نصر محمود دعا جميع العراقيين للذهاب الى المراكز الصحية واخذ اللقاح، “للخلاص من جائحة كوررنا عليك باللقاح”.