---

محليات

هيئة الآثار: نفتقر لأجهزة تقدّر العمر التأريخي للقطع ومكوناتها

الاربعاء November / 3 / 2021

شكا المختبر المركزي في الهيئة العامة للاثار والتراث، من افتقاره لأجهزة التحليل الحديثة لغرض معرفة مكونات القطعة الاثرية، وتقدير عمرها التأريخي، فضلا عن ملاكات متخصصة بعلوم الارض.
وقال مدير قسم المختبر المركزي في الهيئة جعفر عويد حسن لـ"الصباح": إن "عمل المختبر يتركز على صيانة ومعالجة وترميم اللقى الاثرية العضوية واللاعضوية، في مخازن المتحف الوطني وقاعات العرض ومواقع التنقيب والبيوت التراثية".
واضاف ان "الظروف الاقتصادية التي مرت على البلد وجائحة كورونا، أثرت في قلة التخصيصات المالية لشراء المواد الكيمياوية والمعدات واجهزة التحليل الحديثة، لغرض معرفة مكونات القطعة الاثرية وتقدير عمرها التاريخي، إذ نستخدم حاليا بدائل بعملية الكشف الاولي لمعرفة نوع القطعة، فضلا عن افتقار المختبر لملاكات متخصصة بعلوم الارض (جيولوجي) لغرض تحديد نوع الحجر ومكوناته".
وأوضح حسن أن "الجانب الايطالي يقدم في بعض الاحيان الدعم بالمواد الكيمياوية، الى جانب تنظيم دورات داخلية للعاملين باشراف خبراء ايطاليين، مع اقامة دورات اخرى بالخارج في ايطاليا وفرنسا واميركا واليابان". 
ولفت الى ان "الاثار التي يتم اكتشافها عند التنقيب والبحث في اي محافظة، لا يتم عرضها في متاحف المحافظات، إلا بعد اجراء عملية الصيانة والترميم". 
وذكر حسن ان "هناك خطة سنوية لترميم وصيانة اكثر من 250 قطعة اثرية باختلاف احجامها، الى جانب انتاج 200 قطعة من النسخ الجبسية من خلال ورشة متخصصة بصناعتها، لغرض البيع وتقديم الهدايا لجميع المواطنين والمؤسسات الحكومية".
ويعد المختبر المركزي من الاقسام المهمة بالمتحف الوطني،بسبب عمله على وقاية الاثار من تأثير الظروف الجوية والمحافظة عليها من التلف، فضلا عن صيانتها، واهم انجاز تم تحقيقه في المختبر،هو صيانة وترميم راس الثور المجنح المصنوع من الحجر، ويبلغ وزنه ما يقارب 100 كيلو، ومقطع الى 13 قطعة، إذ استغرقت عملية ترميمه مدة شهر بالتنسيق مع الخبراء الايطاليين،وجرى تجميعه واعادته الى مكانه الطبيعي بالقاعة 
الاشورية.