---

محليات

تصعيد عربي وإسلامي ضد الرسوم المسيئة.. مظاهرات واستدعاء دبلوماسيين وباريس تحذر رعاياها في الخارج

الثلاثاء October / 27 / 2020

تتواصل في عدد من الدول العربية والإسلامية حملات مقاطعة البضائع الفرنسية، ردا على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

يترافق ذلك مع استمرار دعوات المقاطعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر وَسم #قاطعوا_فرنسا باللغة الإنجليزية قوائم التداول على تويتر في دول عدة.

وأكد ناشطون أن هذه الحملات تأتي ردا على ما اعتبروه إصرارا فرنسيا على نشر الصور المسيئة للرسول تحت ذريعة حرية التعبير، كما طالبوا الحكومة الفرنسية بالاعتذار، وسن قوانين تجرم التعرض للرموز الدينية.

وفي داكا عاصمة بنغلاديش تظاهر عشرات الآلاف ضدّ فرنسا، داعين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

وحمل المتظاهرون صورا ولافتات مندّدة بالرئيس الفرنسي، وأحرقوا دمية تمثله، وأفادت الشرطة أن المسيرة نظمها حزب إسلامي، وتم إيقافها قبل أن تصل إلى محيط السفارة الفرنسية في المدينة.

وخرجت في مدينة كراتشي (جنوب باكستان) مظاهرات منددة بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الرسوم المسيئة للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية ردا على الموقف الفرنسي.

كما تظاهر مئات الفلسطينيين، في بلدة الرام (شمالي القدس)، للتنديد بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للإسلام.

إدانات رسمية
وفي سياق ردود الفعل، أدانت 13 دولة عربية وإسلامية خطابات الكراهية والإساءة، التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضد الإسلام والمسلمين، والتي مست شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة تستنكر الرسوم المسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب.

وفي الأردن، أبلغ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي السفيرة الفرنسية، فيرونيك فولاند، في عمّان استياء بلاده الشديد من نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أنه لا يمكن القبول بهذه الإساءة تحت عنوان حرية التعبير.

من جانبه، حذر مجلس الوزراء الكويتي من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها، سواء بالنسبة للأديان السماوية كافة، أو الرسل عليهم السلام، من جانب بعض الخطابات السياسية الرسمية؛ وأشار إلى خطورة الاستمرار في دعم هذه الإساءات.

وفي طهران، استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الفرنسي لديها، فلوران ايدالو، احتجاجا على ما وصفته بإهانة فرنسا للدين الإسلامي وللرسول محمد، صلى الله عليه وسلم.

بدوره دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زعماء أوروبا إلى وضع حد لما سمّاه أجندة الرئيس الفرنسي المعادية للإسلام، كما دعا الشعب التركي إلى مقاطعة البضائع الفرنسية.

وفي باكستان، صدق البرلمان أمس، الاثنين، على قرار يحث الحكومة على استدعاء سفيرها من باريس؛ بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في فرنسا، متهما الرئيس الفرنسي بنشر الكراهية ضد المسلمين.

وجاء قرار البرلمان، وهو غير ملزم، بعد ساعات من استدعاء السفير الفرنسي في إسلام آباد في وزارة الخارجية الباكستانية للاحتجاج.

وفي العراق، استنكر البرلمان العراقي، في جلسته اليوم، الإساءة للنبي محمد من خلال الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة في فرنسا.