---

محليات

مكتبةُ أمّ البنين تستهلّ موسمها الثالث من ورشها العلميّة بتحقيق المخطوطات

السبت June / 19 / 2021

استهلّت مكتبةُ السيّدة أمّ البنين(عليها السلام) النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، موسمها الثالث من ورشها العلميّة الذي أطلقته إلكترونيّاً تحت شعار: (إنماءٌ ثقافيّ نحو تطويرٍ مهنيّ مستمرّ)، بورشةٍ علميّة حول تحقيق المخطوطات.
وقالت مديرةُ المكتبة السيدة أسماء رعد العبادي لشبكة الكفيل، إنّ: "الموسم الثالث من الورش العلميّة سيتضمّن حزمةَ ورشٍ تخصّصية في المجال المكتبيّ، وكانت نقطةُ الشروع به في تحقيق المخطوطات، حيث تضمّنت هذه الورشةُ تعريفاً بالمخطوطات، وكيفيّة وصولها إلى أيدينا وأهميّتها، وأهمّ المراكز العالميّة التي تحتفظ بها، وأعدادها ولغاتها وعناوينها وطرق تحقيقها، وغيرها من المواضيع ذات الأهميّة والصلة في هذا المجال".
وأضافت أنّ: "الورشة قدّمتها كلٌّ من أ.م.د. إيمان صالح مهدي رئيسة قسم المخطوطات في مركز إحياء التراث العلميّ العربيّ، والدكتورة نهاد نعمة الحسن مقرّرة قسم التاريخ/ كلّية التربية في جامعة بغداد، حيث طرحن فيها جملةً من المواضيع والمحاور التي تعلّقت بعنوان الورشة".
وأشارت العبادي إلى أنّ: "الورشة شهدت مشاركةً ومتابعةً من قِبل عددٍ من المختصّين في المجال المكتبيّ وفي تحقيق المخطوطات، وكانت هناك مداخلاتٌ وملاحظاتٌ أثرت جوّ الورشة وزادتها حيويّة".
واختتمت العبادي أنّ: "تحقيق التراث المخطوط يوفّر مادّةً معرفيّةً متنوّعة المجالات، ومتّصلةً بطيفٍ واسعٍ من جوانب الحياة، ممّا يصلح أن يكون منطلقاً وبدايةً لاستئناف البناء الحضاريّ، على ألّا تكتفي الأمّة بما وصل إليها من تلك المعارف، بل استدامته بالابتكار إلى الأجيال القادمة، وهذا ما نعمل عليه جاهدين في مكتبة أمّ البنين(عليها السلام) النسويّة".